أخبــاربلاد المهجر

روسيا وأوكرانيا تحت النار.. قتلى وحرائق تطال منشآت حيوية

أعلنت السلطات الروسية والأوكرانية، الجمعة، سقوط قتلى وجرحى واندلاع حرائق، جراء هجمات جوية متبادلة استهدفت مناطق على جانبي الحدود، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتضرر منشآت حيوية وبنية تحتية.

وقال حاكم منطقة تفير الروسية، فيتالي كوروليوف، إن هجوماً أوكرانياً بطائرات مسيّرة تسبب في اندلاع حريق داخل مصنع في بلدة ريدكينو، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار.

وتتعرض منطقة تفير، الواقعة شمال غربي موسكو، لهجمات متقطعة بطائرات مسيّرة، تستهدف وفق بيانات روسية منشآت صناعية وبنى تحتية.

وفي منطقة بيلغورود الحدودية، أسفر هجوم أوكراني، بحسب ما نقلته وسائل إعلام روسية عن مسؤولين محليين، عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين. وتقع المنطقة بالقرب من الحدود الأوكرانية، وتشهد هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والقذائف، وفق ما تعلنه السلطات المحلية.

في المقابل، أعلن ميخايلو سيميكين، الحاكم بالإنابة لمدينة زابوريجيا الأوكرانية، مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء هجوم جوي روسي استهدف المدينة.

وتأتي هذه التطورات بعد هجمات دامية شهدتها أوكرانيا الخميس، إذ أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 34 شخصاً على الأقل في ضربات روسية طالت مناطق متفرقة من البلاد، من بينها هجوم استهدف حافلة في مدينة كراماتورسك شرقي البلاد، وغارات بطائرات مسيّرة على العاصمة كييف.

وألحقت الهجمات أضراراً بالبنية التحتية للطاقة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق عدة وتعطل إمدادات المياه في أجزاء من كييف. وعلى إثر ذلك، فرضت السلطات الأوكرانية قيوداً طارئة على استهلاك الكهرباء في العاصمة، وأعلنت عن إجراءات إضافية لمواجهة تداعيات الهجمات.

ويستمر تبادل الهجمات الجوية بين روسيا وأوكرانيا في استهداف مناطق حدودية ومدن ومنشآت حيوية، وسط تداعيات متزايدة على البنية التحتية والخدمات الأساسية، ولا سيما الكهرباء والمياه، ومخاوف من اتساع الأضرار التي تطال المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى